قراءة

17 مايو

لا مكان لمَي ..في عمّان

11 مايو

عمــــــّـــان

تلك التي زُرعَ – غصبا ً – في سماءها علــَم الكيان الغاصب..

ضاقت ذرعاً بظلم آل خليفة !

تحيــّة لأهلنا الأكابـــر في الأردن الحبيب..

فبــِـهــِم، قد قــُمــِـعَ المقدار الممكن من القــَمــْــع

حــــق ٌ..يُسترد بالبكـــــاء !!

2 مايو

أنموذجان..لا للمقارنــــــة

أنموذج ( أ )

عبدالله النجار – سبق – أملج: احتضن الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك, طفلتين التقتاه خلال زيارته لمحافظة أملج, ومسح دموعهما ووعد بتحقيق مطلبهما بتوظيف والدهما.

وكانت الطفلتان قالتا لسموه ببراءة الأطفال، باكيتين: “أبونا ما عنده عمل” قبل أن يرد سموه: “أبوكما غداً في الصباح سيكون في وظيفة” ويأمر على الفور بتوفير وظيفة لوالدهما, ما حول بكاء الطفلتين إلى ابتسامات عريضة وفرحة غامرة قائلتين: “شكرًا بابا فهد”.

 

أنموذج ( ب )

قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب – عليهما السلام -.. وفعل:

” لو شئت لاهتديت الطريق، إلى مصفى هذا العسل، ولباب هذا القمح، ونسائج هذا القز. ولكن هيات أن يغلبني هواي، ويقودني جشعي إلى تخير الأطعمـة ـ ولعل بالحجاز أو اليمامة من لا طمع له في القرص، ولا عهد له بالشبع ـ أو أبيت مبطاناً وحولي بطون غرثى وَاكباد حرى، أو أكون كما قال القائـل:

وحسبـك ذاءً أن تبيت ببطنة***وحولك أكباد تحن إلى القدِّ

أأقنع من نفسي بأن يقال: هذا أمير المؤمنين، ولا أشاركهم فيى مكاره الدهر، أو أكون أسوةً لهم فيى جشوبة العيش! فما خلقت ليشغلني أكلُ الطيبات، كالبهيمة المربوطة، همها علفها، أو المرسلة شغلها تقممها، تكترش من أعلافها، وتلهو عما يراد بها، أو أترك سدىً، أو أهمل عابثاً، أو أجر حبل الضلالة، أو أعتسف طريق المتاهة! ” (نهـج البـلاغـة / 417 كتـاب 45.)

سهلٌ ..سهّلَ اللعب!

1 مايو

نحو استراتيجية نمليّة لحل أزمات الأحساء

3 أبريل

نحو استراتيجية(1) نمليّة لحــــــلّ أزمات الأحساء 

الأحســــــــاء،

ذلك الحلم المستلقي على بحار الماء والنفط وكل صنوف الخيرات،

باتت تترنح بألم ٍ، بل وتغرق فيشبر ماء مكعب”، بعد كل هطول ٍ لأشباهِ رشاتِ المطر..

وذلك، رغم تراقص زائريها الدائم على حدود الحفر المتناثرة – بتنافس ٍ – في أديم شوارعها،

ما يُشكّل عبئا حضارياً أليماً على كاهل وقار عباءتها التاريخية الموغلة في القدم..

 

 

الوضع المزري، الذي يواجهه كلّ من يقطن أرض الأحساء، من ناحية الخدمات المتاحة،

صار منسحباً حتى على الكائنات الضعيفة التي أحكم البؤس على حظها، فصارت متواجدة في الأحساء،

ما حدى بها إلى بذل المستطاع من الجهد، للخروج من هكذا أزمات، لطالما تكررت واستمرت،

ولكن من دون أدنى التفاتة من بلدية الأحساء !

 

 

فكانت المبادرة هذه المرة منبثقة من معاشر النمل الأحسائية،

التي حاولت بعث نظرية داروين في التطور البيولوجي،

لتحكم تطبيقه على ما تواجهه في ” الأحساء “؛

كي تستطيع التأقلم مع صنوف الإبتلاء في أرضها!

 

 

فتراها، غيرت من طريقة البناء، وصفّ حبات الرمل، المبللة حتى الثمالة بماء المطر،

في مسعى منها للابتعاد قد المستطاع، عن طوفان المتجمّع، من مياه المطر أو شبيه المطر،

ذاك الذي مرّ على الأحساء خلال يومين، والذي أصبح طوفانـــــــــــــــــــاً

من سوء التصريف بل من انعدامه، لا من وفرة المطر وعنفوانه !

 

 

والسؤال: هل سنجد القوم الأحسائيين يتلقفون مبادرة النمل نحو التغيير؟

 وهل سيزيد الحل النملّي، وهوالتطاول في البنيان “،من رصيد معانيه،

كونه علامة من علامات إلى آخر الحياة الدنيا، ليكون عند الأحسائيين،  كما عند النمل،

لحل الأزمة السكانية الخانقة، وتلافي وحولَ المطر وسوء تصريف مياه المجاري؟!!

إن اتخذوا هذا الاتجاه، فلابد من قبر البلدية…أولاً !

 

 

 

 

 

صــور من مأساة النمل في الاحساء،

والتي تعكس بجلاء مأساة شعب ..في الأحساء، وبالتأكيد في مناطق أخرى..وأخرى!

 

 

 

_________________________________________________

الهوامش:

(1) تجدر الإشارة، إلى بُعد هذه الاستراتيجية، عما درج سماعه من خطط خمسيّة وعشرية!

إطار..صورة الزرافة

25 مارس

الوسوم:,

شيمة آل خليفة..وعشرة ملايين..وعمى !

20 مارس

مرآة البحرين (خاص): عند ولادة شيمة في 16 يوليو 2010، ابنة الشيخ ناصر بن حمد، كانت هي الحفيدة الأولى للملك حمد بن عيسى آل خليفة من الابن الأقرب لقلبه، فرح الملك حينها وقدم هديته، ورقة صغيرة، شيك بعشرة ملايين دينار فقط لا غير.

ماذا قدم جد شيمة لأطفال البحرين؟ ستقول لكم عيون (زينب شوقي حرم) ماذا قدم لها الملك. زينب طفلة لا يتعدى عمرها عام وثلاثة أشهر، هذه الطفلة رآها معظم البحرينيين العام الماضي على الشاشات المتلفزة، يوم15مارس، قبل يوم واحد من سيطرة المشير وقوات درع الجزيرة على مستشفى السلمانية.

ظهرت الطفلة زينب وهي تتلقى التنفس الاصطناعي بعد اختناقها بالغازات التي غرقت بها قرية المعامير وقت تنفيذ قوات درع الجزيرة والجيش والحرس الوطني مجزرة سترة، اختنقت زينب.لكن كيف حالها بعد عام؟

زينب أصبحت عمياء. نعم عمياء، كما أراد لها النظام ذلك. تمت ولادة زينب أواخر العام 2010 قبل موعد ولادتها الطبيعي، مكثت في الحاضنة الزجاجية أربعة أشهر، ثم تسلّمها والداها سليمة بموجب تقارير طبية تؤكد أنها لا تعاني من أي خلل في صحتها، لكن الوقت الذي خرجت فيه زينب من المستشفى نحو منزلها كان مختلاً، فثورة 14 فبراير تتصاعد، والحكم يتخبط ولم يجد سوى استجلاب قوات احتلال سعودية تساعده على قمع الثورة وإقامة المذابح والاحتفال بتفجير جماجم الثوار.

جاء يوم 15 مارس الرهيب، هجمت قوات الجيش ودرع الجزيرة على  سترة عاصمة الثورة، وتم إطلاق النيران على الناس كما يتم اصطياد العصافير، لم يتحمل الأهالي في المناطق القريبة الوضع فثارت البلدات القريبة من سترة، وكان من بينها بلدة المعامير التي تقطن زينب وعائلتها فيها.

هجمت قوات المرتزقة على المعامير، وتمّ إطلاق النار والغازات الخانقة، وقعت بعض عبوات الغاز الخانق والسام في الطابق الثاني في منزل عائلة الطفلة زينب، كان الطابق الثاني في طور البناء لذا سهل وصول الغازت للطابق الأول، اختنق من في المنزل، لكن زينب تأثرت بشدة وتقيأت كل ما في بطنها من حليب، وأصبح لونها أزرق وأغمي عليها، خرجت بها أمها وجدّتها نحو باب المنزل وهما تصرخان، استطاع أحد الأهالي إعادة زينب للوعي، فعادت الأم والجدة بها للمنزل.

لكن مع ساعات المساء الأولى عادت زينب للتقيؤ مجدداً، وعاد لونها أزرق.كانت تختنق، كان الوضع صعباً، فقوات الجيش ودرع الجزيرة أقامت نقاط التفتيش في الشوارع والمفارق الرئيسية في البلاد، لكن جدة الطفلة لم تتحمل، أخذت حفيدتها وهي لا تلوي على شيء، وصلت عبر سيارة عابرة مركز النويدرات الصحي، هناك قرر الأطباء أن تنقل إلى مستشفى السلمانية، وصل والد الطفلة للمركز الصحي لاحقا، وظل ينتظر الإسعاف، مرت أربع ساعات. كانت البلدات كلها تتعرض للقمع، والجيش وقوات درع الجزيرة يتحضرون للإغارة على الثوار المعتصمين في دوار اللؤلؤة، والبلطجية منتشرون في كل مكان يهاجمون البلدات بإطلاق نار عشوائي.

وصل الإسعاف أخيراً، تفانى الأطباء والممرضات لإنقاذها، تم اتخاذ قرارا بأن ترقد زينب في مستشفى السلمانية، لكن لم تمر ساعات حتى هجم الجيش وقات درع الجزيرة واحلتوا المستشفى واعتقلوا أطباء وممرضين وممرضات في هجمة وحشية لم يعرف تاريخ الدول المستبدة مثيلاً لها، تم منع والدي زينب من الدخول للمستشفى للاطمئنان على ابنتهم، بعد أسبوع تم الاتصال بالعائلة: تعالوا خذوا ابنتكم.  ذهب والدها وأحضرها للمنزل، تنفس الجميع الصعداء.

مرت أيام قليلة، لاحظت الجدة أن حفيدتها تحرك يدها كأنها تبحث عن شيء ما في الفراغ، وعيناها لا تلاحقان يدها، كانت يدها في جهة وعيناها في جهة أخرى، اقتربت الجدة من أم زينب، أخبرتها بملاحظتها، وضعت أصابعها أمام عيني زينب لم ترف عينا زينب، الطفلة لا ترى، صرخت الجدة.

تم أخذ زينب لعيادة تخصصية، هناك طلبوا ملف علاج زينب في مستشفى السلمانية، ذهبت العائلة لأخذ نسخة من رحلة علاج زينب هناك، لكن الملف اختفى، لقد سرق جيش المشير كل ملفات الجرحى ليخفي جرائمه، لقد أخفى حتى الأطباء والممرضين الذين شاهدوا جروح القتلى والضحايا واستخرجوا الرصاص والشظايا.

زينب الآن طفلة معاقة النظر، لكنها لم تستطع المشي بعد ولا الحبو. لماذا؟، يقول أحد المختصين “زينب تشعر أنها في غرفة ظلماء، هل يوجد أحد يتحرك بشكل طبيعي في غرفة  مظلمة؟”، ويضيف “هي لم تر أحداً يمشي أو يحبو لكي تفطن للأمر وتحاول تقليده.إنها تسكن في الظلام”.

ماتت خلايا النظر في مخ زينب، وهذه الخلايا لا تعود، تم قبل فترة أخذ عينة من دمها وأرسلت إلى ألمانيا وحتى اللحظة تنتظر العائلة النتيجة.

فرق ومفارقة كبيرتين، بين فرحة الملك بحفيدته شيمة ابنة الجلاد ناصر، وبين هلع جدة زينب وهي تمشي في الشوارع المظلمة مساء 15مارس 2011 حاملة حفيدتها المختنقة تبحث عن منفذ للوصول إلى المستوصف، فرق ومفارقة، كالفرق بين الملايين العشرة التي استهلت بها شيمة يومها الأول، وبين عبوة الغاز التي خنقت زينب.

ما الفرق بين زينب وشيمة، أليست طفولتهما وبراءتهما واحدة، لماذا تصبح هذه مليونيرة في اليوم الأول من عمرها، وتصبح الثانية عمياء في العام الأول من عمرها، كيف ستمضي شيمة بقية حياتها، وكيف ستقضي زينب بقية عمرها؟ تساؤلات من سيجيب زينب عليها، حين تدرك ما فعله جدّ شيمة بها؟

http://bahrainmirror.com/article.php?id=3491&cid=74

الوسوم:

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.